مقديشو برس– أعلن وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، أمام مجلس الشيوخ، أن منذ بداية العام الجاري – فبراير وحتى الآن – تجاوز عدد مقاتلي تنظيمَي “الشباب” و”داعش” الذين تم تحييدهم العدد الذي سقط خلال العامين السابقين. وأوضح الوزير أن القوات الحكومية بالتعاون مع القوات الصديقة نفذت 220 غارة في مناطق متفرقة من جنوب ولاية جوبالاند، وشرق مدغ ، إلى جبال سناغ وإقليم بري، أسفرت عن مقتل نحو 868 إرهابيًا بينهم 52 قائدًا بارزًا من تنظيمَي “الشباب” و”داعش”. وأكد فقي أن الجماعات الإرهابية تواجه حاليًا حالة ضعف كبيرة بعد فقدان قياداتها ومقاتليها الرئيسيين.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة بصدد إطلاق خطة جديدة لتصفية بقايا عناصر “الشباب”، مع التركيز على المناطق التي استعادت الحكومة السيطرة عليها، مضيفا أن الأشهر الماضية شهدت جهودًا مكثفة لإعادة هيكلة وتدريب القوات المسلحة لتعزيز كفاءتها القتالية.
وأوضح فقي أن هناك مقترحًا لزيادة ميزانية الجيش لضم 10 آلاف جندي جديد لتعويض الخسائر من بين القتلى والجرحى والمعاقين والمنشقين، لكنه أشار إلى أن القرار لم يُنفذ بعد. وأكد أن الصومال يخوض حربًا ضد الإرهاب منذ 18 عامًا، وأن بناء جيش وطني قوي هو السبيل الوحيد لهزيمة تنظيمَي “الشباب” و”داعش”. كما أعرب الوزير عن مخاوفه من محدودية الأسلحة الثقيلة المتاحة للقوات الحكومية لمواجهة الجماعات الإرهابية، معتبرًا ذلك أحد أبرز العوائق أمام جهود تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
في سياق متصل، تطرق الوزير فقي لأول مرة إلى تقارير إعلامية حول رحلات جوية انطلقت من مطار بوصاصو، بولاية بونتلاند متجهة إلى السودان. وقال: “أقر أمام الشعب الصومالي بوجود رحلات جوية من مطار بوصاصو إلى السودان، لكننا لا نعلم ما تحمله هذه الطائرات”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير محلية ودولية تحدثت عن وصول طائرات من دول اجنبية إلى بوصاصو، قبل أن تتجه إلى السودان، حيث تتواصل الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الجبهة المتمردة المسلحة RSF.












