مقديشو برس – أعلن “مجلس المستقبل الصومالي” المعارض أنه لن يشارك في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس حسن شيخ محمود إلا بعد وقف ما وصفه بالإجراءات الانتخابية الأحادية، والتوافق على آلية وساطة مستقلة.
وقال المجلس في بيان صدر اليوم الثلاثاء إنه منفتح على الحوار السياسي بهدف التوصل إلى اتفاق وطني شامل بشأن الانتخابات، لكنه شدد على أن أي مفاوضات جادة لا يمكن أن تتم في ظل استمرار خطوات انتخابية متوازية من جانب الحكومة.
وكان الرئيس حسن شيخ محمود قد دعا مؤخرًا إلى إطلاق منصة حوار وطني تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية بشأن ملف الانتخابات.
وأضاف المجلس أنه يرحب “بحذر” بدعوة الحوار المقررة في 10 مايو/أيار، معربًا في الوقت ذاته عن قلقه من ما وصفه بـ”البيئة السياسية الحالية”.
وأشار البيان إلى أن المجلس سبق أن شارك في حوارات سياسية سابقة، غير أنه اتهم الحكومة بمواصلة اتخاذ خطوات اعتبرها مخالفة للدستور.
كما دعا إلى التوصل إلى اتفاق سياسي شامل حول الانتخابات قبل 15 مايو/أيار 2026، وهو الموعد الذي قال إنه يمثل نهاية الولاية الرئاسية.
وحذر المجلس من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد يتخذ ما وصفها بـ”إجراءات مسؤولة” للحفاظ على وحدة الدولة واستقرارها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات بين الأطراف السياسية في الصومال بشأن آلية تنظيم الانتخابات المقبلة.












