مقديشو برس، 2 مايو 2026 – دعا رئيس جمهورية الصومال، الدكتور حسن شيخ محمود، إلى عقد اجتماع سياسي موسّع مع ما يُعرف بـ”مجلس المستقبل” المعارض في 10 مايو 2026، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز الحوار الوطني حول القضايا المصيرية للبلاد.
وجاءت هذه الدعوة عقب سلسلة مشاورات أجراها الرئيس خلال الفترة الماضية مع سياسيين، ورؤساء سابقين، وقيادات مجتمعية وشيوخ تقليديين، بهدف تقريب وجهات النظر حول المرحلة السياسية المقبلة.
وبحسب البيان الرئاسي، سيركّز الاجتماع المرتقب على ملفات أساسية، من بينها مسار بناء الدولة، والانتخابات، وتعزيز الوحدة الوطنية، إضافة إلى رسم التوجه السياسي العام خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الرئيس حسن شيخ محمود على أهمية التفاهم والتنازل المتبادل، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب توافقًا وطنيًا واسعًا يضمن استقرار العملية السياسية ومخرجاتها.
كما جدّد التزام الحكومة الفيدرالية بمواصلة بناء نظام سياسي قائم على الشراكة والحوار واحترام وحدة وسيادة الدولة الصومالية.
ويأتي هذا التحرك في وقت يقترب فيه انتهاء الولاية الدستورية للرئيس في 15 مايو 2026، ما يمنح الدعوة إلى الحوار بعدًا سياسيًا مهمًا في ظل حساسية المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.











