مقديشو برس – رحّبت بعثة الأمم المتحدة الانتقالية في الصومال بدعوة الحكومة الفيدرالية الصومالية الموجهة إلى “مجلس مستقبل الصومال”، للمشاركة في مشاورات سياسية، مؤكدة أهمية إطلاق حوار شامل لمعالجة القضايا الوطنية ذات الأولوية.
وقالت البعثة في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن الاجتماع المرتقب يمكن أن يشكّل فرصة أمام الأطراف الصومالية “للتوصل معًا إلى مسار يعالج أولويات المرحلة”، في ظل التحديات السياسية التي تمر بها البلاد.
ودعت البعثة جميع الأطراف إلى الانخراط في الحوار “بشكل بنّاء وبحسن نية”، مشددة على ضرورة وضع مصالح الشعب الصومالي في صدارة الأولويات، والعمل على تحقيق توافق سياسي يعزز الاستقرار.
وأضافت: “نجدد دعوتنا لجميع الأطراف للمشاركة الفاعلة والإيجابية في الحوار، بما يضمن أن تكون مصالح جميع الصوماليين هي الأساس”.
كما أكدت البعثة استعدادها، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، لدعم الجهود التي يقودها الصوماليون أنفسهم للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة.
ويأتي هذا الموقف عقب دعوة رئيس الجمهورية حسن شيخ محمود إلى عقد لقاء تشاوري في مقديشو، لمناقشة ملفات سياسية محورية، من بينها الانتخابات ووحدة البلاد ومستقبل عملية بناء الدولة.
وكانت أطراف دولية قد شددت مرارًا على أهمية تعزيز الحوار السياسي في الصومال، في وقت تتواصل فيه النقاشات حول إصلاح النظام الانتخابي ومسار الانتقال السياسي في البلاد.











