مقديشو برس – رحّبت المملكة المتحدة بدعوة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شيخ محمود الموجهة إلى “مجلس مستقبل الصومال”، للمشاركة في مشاورات سياسية مرتقبة، مؤكدة أن الحوار يمثل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا الوطنية ذات الأولوية.
وقال سفير بريطانيا لدى الصومال تشارلز كينغ إن المرحلة الحالية “حساسة ومفصلية”، وتتطلب انخراط جميع الأطراف في حوار جاد يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم مصالح الشعب الصومالي.
وأضاف في بيان صادر عن السفارة البريطانية في مقديشو، أن “الحوار هو الطريق الأفضل للتعامل مع الأولويات الوطنية، وتعزيز الاستقرار، ودعم مصالح جميع الصوماليين”، مشددًا على أهمية التوافق السياسي في هذه المرحلة.
وأشار السفير إلى استعداد بلاده لدعم الجهود التي يقودها الصوماليون أنفسهم، مؤكدًا أن بلاده “شريك مستعد لتقديم الدعم” من أجل إنجاح المسار السياسي وتحقيق الاستقرار.
وتأتي هذه التصريحات في وقت دعا فيه الرئيس الصومالي قوى سياسية، من بينها “مجلس مستقبل الصومال”، إلى اجتماع تشاوري يُعقد في 10 مايو/أيار الجاري في العاصمة مقديشو، لمناقشة قضايا تتعلق بالانتخابات، ومستقبل العملية السياسية، ومسار بناء الدولة.











