مقديشو برس– رحّب الاتحاد الأوروبي بدعوة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شيخ محمود الموجهة إلى قوى المعارضة للمشاركة في اجتماع سياسي مرتقب في العاصمة مقديشو، في العاشر من مايو/أيار الجاري، في خطوة تهدف إلى تعزيز التوافق الوطني.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق حوار سياسي شامل يضم مختلف الأطراف الصومالية، من أجل التوصل إلى حلول مستدامة للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد. وأكد في هذا السياق دعمه للجهود الرامية إلى تعزيز المشاركة الفاعلة في العملية السياسية الجارية.
وفي بيان نشرته سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال فرانشيسكا دي ماورو عبر منصة “إكس”، شددت على أهمية انخراط جميع الأطراف الصومالية “بشكل بنّاء” والتوافق على خارطة طريق واضحة للمضي قدمًا في العملية السياسية.
وأشار البيان إلى استعداد الاتحاد الأوروبي لمواصلة دعم المساعي الصومالية الرامية إلى تحقيق التوافق الوطني وتعزيز الاستقرار السياسي، في ظل التحديات التي تواجه مسار بناء الدولة.
وتأتي دعوة الرئيس الصومالي عقب سلسلة مشاورات أجراها مع شخصيات سياسية بارزة، ورؤساء سابقين، وزعماء تقليديين، إلى جانب ممثلين عن مختلف فئات المجتمع، ضمن جهود حكومية لتعزيز وحدة الصف السياسي.
ومن المنتظر أن يناقش الاجتماع المرتقب في مقديشو قضايا محورية، من بينها الانتخابات، ووحدة البلاد، وتحديد ملامح المرحلة السياسية المقبلة في الصومال.











