مقديشو برس- أعلن رئيس ولاية جنوب الغرب في الصومال، عبد العزيز حسن محمد ، انسحابه رسميًا من الحزب السياسي الذي يقوده الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والذي كان يشغل فيه منصب نائب رئيس الحزب.
وجاء هذا القرار في ظل تصاعد التوترات السياسية بين إدارة ولاية جنوب الغرب والحكومة الفيدرالية في مقديشو، في وقت تشهد فيه البلاد نقاشات حادة بشأن التعديلات الدستورية ومسار الانتخابات المقبلة.
وأكد لافتا عبد العزيز أن الصومال يمتلك دستورًا واحدًا فقط، وهو الدستور المؤقت الذي تم إقراره عام 2012، مشددًا على أن أي تعديلات تُجرى عليه خارج الأطر والإجراءات القانونية المعتمدة تعد غير شرعية.
ووجّه رئيس ولاية جنوب الغرب انتقادات حادة للحكومة الفيدرالية، متهمًا إياها باتخاذ خطوات قد تهدد وحدة البلاد. وقال إن الحكومة المركزية تمضي في سياسات يمكن أن تقود إلى الانقسام، مشيرًا إلى أنها تعمل على تشكيل ميليشيات غير معروفة رسميًا، قال إنها تسهم في زعزعة الأمن داخل مناطق ولاية جنوب الغرب.
كما دعا عبد العزيز، الرئيس حسن شيخ محمود إلى الدعوة بشكل عاجل لاجتماع مجلس التشاور الوطني، الذي قال إنه تم حله في وقت سابق، بهدف مناقشة القضايا السياسية الرئيسية وعلى رأسها ملف الانتخابات.
وشدد على ضرورة عقد هذا الاجتماع في مكان محايد وآمن قبل 14 أبريل/نيسان المقبل، من أجل التوصل إلى توافق وطني حول المسار السياسي والانتخابي في البلاد.












