مقديشو برس– انطلقت، اليوم، امتحانات الشهادة الثانوية العامة في الصومال بمشاركة 44,136 طالبًا وطالبة، في وقت وسّعت فيه الحكومة نطاق مراكز الامتحانات لتشمل مناطق تُجرى فيها الاختبارات للمرة الأولى، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص الوصول إلى التعليم في مختلف أنحاء البلاد.
وقالت وزارة التربية والتعليم إن الامتحانات تُعقد هذا العام في 58 مديرية و158 مركزًا امتحانيًا موزعة على عدد من الأقاليم، مع زيادة ملحوظة في أعداد المتقدمين مقارنة بالعام الماضي.
وللمرة الأولى، شملت الامتحانات منطقتي عيلاشا بيها في إقليم شبيلي السفلى وغودينلابي في إقليم غلغدود، بعد أن كان طلاب هاتين المنطقتين يضطرون خلال السنوات الماضية إلى التنقل نحو مدينتي أفغوي وعدادو لأداء الامتحانات.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن افتتاح مراكز امتحانية جديدة يأتي ضمن جهودها الرامية إلى توسيع الخدمات التعليمية وضمان تكافؤ الفرص أمام الطلاب، بما يتيح لهم أداء الامتحانات الوطنية في مناطقهم.
وقالت وزيرة الدولة بوزارة التربية والتعليم، نورة مصطفى، إن عدد الطلاب المتقدمين للامتحانات هذا العام بلغ 44,136 طالبًا وطالبة، مشيرة إلى أن الامتحانات تُجرى في 58 مديرية و158 مركزًا على مستوى البلاد.
وأظهرت بيانات الوزارة أن إقليم بنادر سجّل أكبر عدد من المتقدمين، بنحو 24 ألف طالب، تلاه إقليم جنوب غرب الصومال بـ7,584 طالبًا، ثم هيرشبيلي بـ4,134 طالبًا.
كما بلغ عدد المتقدمين في غلمدغ 3,617 طالبًا، وفي جوبالاند 2,831 طالبًا، فيما سجلت ولاية شمال الشرق مشاركة 1,700 طالب.
ودشّن رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري انطلاق الامتحانات رسميًا، مشيدًا بالجهود التي بذلها الطلاب طوال العام الدراسي، ومتمنيًا لهم التوفيق في هذه المرحلة التي تعد محطة مهمة في مسيرتهم التعليمية.
ويعكس ارتفاع عدد المتقدمين هذا العام نمو قطاع التعليم في الصومال، إذ بلغ عدد المشاركين في امتحانات الشهادة الثانوية خلال العام الدراسي الماضي نحو 39 ألف طالب، ما يعني زيادة تتجاوز خمسة آلاف طالب هذا العام، إلى جانب اتساع نطاق المراكز الامتحانية ووصولها إلى مناطق جديدة.












