مقديشو برس – توصل قادة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم الأخير إلى اتفاق على تعزيز العمليات البحرية القائمة في سواحل الصومال وبحر العرب، ضمن قوة EU Naval Force Atalanta، وعمليات Operation Aspides في البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى حماية خطوط الملاحة الدولية وتأمين حركة السفن التجارية، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وبحسب بيان مشترك صدر عن القمة الأوروبية، فقد تقرر زيادة عدد السفن والمعدات المشاركة في العمليات البحرية الأوروبية في المنطقة، دون توسيع صلاحياتها لتشمل التدخل العسكري المباشر أو دعم الولايات المتحدة، رغم أن هذا الاقتراح كان مطروحًا سابقًا.
وأكد البيان الأوروبي على ضرورة حماية الملاحة الدولية، ورفض أي محاولات لعرقلة حرية السفن، خاصة تلك المرتبطة بتوريد الطاقة والنقل التجاري العالمي. كما دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف المعنية بالصراع الإقليمي إلى ضبط النفس ووقف الهجمات على البنى التحتية الحيوية مثل محطات الطاقة وشبكات المياه.
وفي إشارة إلى إيران، أدان البيان الأوروبي الهجمات العسكرية، وشدد على أن طهران لن يُسمح لها بامتلاك أسلحة نووية، مع التأكيد على الالتزام بالمسار الدبلوماسي لحل النزاعات في المنطقة.
هذه الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات الإقليمية والتهديدات البحرية، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز جاهزية قواته البحرية لضمان استقرار الملاحة وحماية مصالح الدول الأوروبية في البحر الأحمر وخليج عدن وسواحل الصومال.












