مقديشو برس- دعت رابطة المجتمع المدني الصومالي الحكومة الفيدرالية وولاية جنوب الغرب إلى استئناف الحوار السياسي بشكل عاجل، محذرة من أن استمرار الخلافات بين الطرفين قد يؤدي إلى تصاعد العنف وتفاقم الأزمة الأمنية في المنطقة.
وجاء هذا النداء خلال اجتماع عقدته الرابطة في مقديشو، حضره عدد من العلماء، ووجهاء القبائل، والنساء، وأعضاء المجتمع المدني، لمناقشة الوضع السياسي وتصاعد التوترات بين الحكومة الفيدرالية وإدارة ولاية جنوب الغرب.
وأكدت الرابطة في بيانها أن النزاعات السياسية السابقة بين الطرفين أدت إلى اشتباكات مسلحة وتهجير المدنيين، مطالبة كلا الطرفين بالعمل فورًا على حل الخلافات عبر الحوار والتشاور السياسي، مع الالتزام بالمبادئ الدستورية ونظام الفيدرالية.
وحذرت الرابطة من مخاطر استخدام القوات العسكرية، سواء التابعة للحكومة الفيدرالية أو لولاية جنوب الغرب، في النزاعات السياسية، مشددة على أن ذلك قد يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد الاستقرار.
كما دعت الرابطة المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية، والقيادات التقليدية، إلى دعم الجهود المبذولة لإعادة إطلاق الحوار السياسي بين الحكومة الفيدرالية وولاية جنوب الغرب، وضمان مشاركة كافة مكونات المجتمع في إيجاد حل سلمي ومستدام للنزاعات القائمة.












