مقديشو برس
أعلن النائب في مجلس الشعب الصومالي، عبد الرحمن أودوا ،استقالته رسمياً من منصب الأمين العام لحزب العدالة والوحدة (JSP) الذي يقوده الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، بالإضافة إلى تنحيه عن عضوية الحزب، وذلك في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.
وأوضح أودوا أن الاستقالة جاءت نتيجة خلافات عميقة وطويلة الأمد مع قيادة الحزب، مشيراً إلى أن الرئيس حسن شيخ حوّل الحزب إلى أداة شخصية له فقط، متجاهلاً آراء الأعضاء الآخرين ورفض التشاور مع فريقه السياسي ودوائر الدولة.
وأشار النائب إلى أن خلافاته مع الرئيس شملت عدة نقاط رئيسية، منها:
محاولات تعديل الدستور بطريقة تتعارض مع وحدة الشعب ومبادئ النظام الفيدرالي.
النظام الانتخابي الذي أراد الرئيس التحكم في نتائجه بمفرده، بينما يرى أوداوى أن الانتخابات يجب أن تتم باتفاق جميع الأطراف السياسية لضمان الاستقرار السياسي والاجتماعي.
سياسات تقويض الحكومات الإقليمية، حيث اعتبر أن هذه الولايات تمثل الركيزة الأساسية للنظام الفيدرالي ووحدة المجتمع الصومالي.
منع السياسين من السفر وفرض قيود على حرية تنقل المواطنين، وهو ما وصفه بانتهاك صارخ لاستقلالية البرلمان وكرامة الإنسان.
يُذكر أن عبد الرحمن أودوا، كان من أبرز الداعمين للرئيس حسن شيخ خلال وصوله للفترة الرئاسية الثانية، قبل أن تتصاعد الخلافات السياسية بينهما وتصل إلى حد الاستقالة.
هذه الاستقالة تعكس تصاعد الخلافات الداخلية في الحزب الحاكم، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات محتملة على المشهد السياسي في الصومال خلال الفترة المقبلة.












