مقديشو برس- أُعيد فتح الطريق الحيوي الذي يربط بين مدينتي أوطيغلي ومبارك في إقليم شبيلي السفلى جنوب الصومال، بعد أكثر من عشر سنوات من الإغلاق بسبب الظروف الأمنية وتدهور البنية التحتية.
وجاءت إعادة فتح الطريق عقب عملية مشتركة نفذتها القوات الحكومية الصومالية وقوات بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال، شملت إزالة الأشجار الكثيفة والنباتات التي انتشرت على طول نحو 12 كيلومترًا من الطريق، ما كان يعرقل حركة المركبات ويضيق مسار المرور.
وقال سكان محليون إن الطريق ظل لسنوات طويلة شبه غير صالح للاستخدام، الأمر الذي اضطر المسافرين إلى سلوك طرق بديلة أطول وأقل أمانًا.
وأكد مسؤولون محليون في أوطيغلي ومبارك أن إعادة فتح الطريق ستسهم في استعادة حركة التنقل الطبيعية بين المنطقتين، وتعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين السكان.
كما دعوا الأهالي إلى التعاون مع الجهات الأمنية للحفاظ على أمن الطريق وضمان استمرارية عمله.
تأتي إعادة فتح الطريق بعد فترة وجيزة من تحرير مدينتي أوطيغلي ومبارك من سيطرة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، في إطار العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية بدعم من شركائها الدوليين، ما أتاح استعادة السيطرة على الطريق وتهيئته للاستخدام من جديد.
وكان الطريق مغلقًا لما يقارب 13 عامًا بسبب تدهور الوضع الأمني والإهمال، فيما يُنظر إلى إعادة افتتاحه على أنها خطوة مهمة لتعزيز حركة النقل والتجارة وتسهيل وصول الخدمات الأساسية للسكان في المنطقة.












