مقديشو برس
أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن العاصمة مقديشو لن تبقى مدينة مزدحمة تختبئ فيها حركة الشباب، مشدداً على أن الحكومة ماضية في تنفيذ خطة شاملة تهدف إلى تحسين الأمن وتنظيم العمران وإعادة النظام إلى العاصمة.
وخلال خطبته الأسبوعية في مسجد القصر الرئاسي، قال الرئيس إن إدارة إقليم بنادر هي الجهة المخوّلة قانوناً بإدارة وتنظيم شؤون الأراضي في مقديشو، نافياً الاتهامات الموجهة إلى الحكومة الفيدرالية من قبل المعارضة بأنها تُجبر السكان على مغادرة منازلهم بشكل قسري.
وأوضح حسن شيخ أن “الهدف من الإجراءات الجارية هو إعادة النظام وتوسيع الشوارع وتسهيل حركة سيارات الطوارئ والإطفاء، إضافة إلى تعزيز الأمن، وليس التضييق على المواطنين كما يُشاع”.
وأضاف أن بعض المواطنين قد تأثروا بالإجراءات الحالية، لكنه وصفها بأنها “خطوات ضرورية لحماية العاصمة وتحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل”.
وأشار الرئيس إلى أن على المواطنين الذين يملكون وثائق رسمية تثبت ملكيتهم للأراضي اللجوء إلى المحاكم الصومالية للدفاع عن حقوقهم، مؤكداً التزام الحكومة باحترام القانون وضمان العدالة للجميع.
وشهدت العاصمة خلال الأسابيع الماضية عمليات إزالة لمبانٍ ، قالت السلطات إنها شُيّدت بطريقة غير قانونية، في حين ترى أطراف معارضة أن تلك الخطوات تمثل تهجيراً قسرياً للسكان الفقراء.











