مقديشو برس
حذّرت كينيا من أن تراجع اهتمام المجتمع الدولي بالأوضاع في الصومال قد يقوّض التقدم المحرز في مواجهة حركة الشباب، محملة الدول الكبرى مسؤولية ترك دول الصفّ الأول، مثل كينيا، تتحمل العبء الأمني وحدها.
وقال وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي، خلال كلمته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن الدعم الدولي لجهود محاربة الإرهاب في الصومال تراجع بشكل ملحوظ في ظل تحوّل بوصلة الاهتمام العالمي إلى أزمات أخرى مثل أوكرانيا والشرق الأوسط وآسيا.
وأكد مودافادي أن بلاده تساهم بنحو 3 آلاف جندي في بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية بالصومال، محذراً من أن أي انسحاب محتمل للقوات الكينية قد يخلّف فراغاً أمنياً خطيراً لا يملك المجتمع الدولي خطة واضحة لسده.
جاءت تصريحاته عقب توقيع كينيا وقبرص مذكرة تفاهم للتعاون في مجالي الزراعة وتنمية الثروة الحيوانية، حيث دعا مودافادي الاتحاد الأوروبي، الذي ستتولى قبرص رئاسته قريباً، إلى إعادة ملف الصومال إلى سلّم أولوياته السياسية.
وشدد الوزير الكيني على أن الاتحاد الأفريقي مثقل بأزمات متعددة في السودان وجنوب السودان ومنطقة الساحل والكونغو، ما يستدعي تجديد الدعم الدولي لجهود مكافحة الإرهاب في الصومال حتى لا تضيع المكاسب التي تحققت.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تأتي ضمن مساعٍ دبلوماسية أوسع لإحياء الاهتمام الدولي بالصومال، في وقت تتجه فيه أنظار القوى الكبرى إلى صراعات أخرى حول العالم.












