مقديشو برس
التقى عدد من قادة المعارضة الصومالية، الاثنين، وفدًا من المجتمع الدولي يمثل مجموعة C6+ في العاصمة مقديشو، وذلك ضمن سلسلة مشاورات تهدف إلى دفع الحوار السياسي الوطني وتعزيز التفاهم بين الأطراف الفاعلة في الساحة الصومالية.
وشارك في الاجتماع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال، جيمس سوان، الذي أعرب عن دعمه لجهود التواصل مع مختلف المكوّنات السياسية والاجتماعية في البلاد، مشيرًا إلى أهمية الحوار الشامل في تحقيق الاستقرار السياسي.
وعُقد اللقاء في فندق الجزيرة بالعاصمة، بمشاركة ممثلين عن الدول الشريكة في دعم الصومال، بينها الولايات المتحدة، وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد).
وأكد قادة المعارضة خلال اللقاء حرصهم على الوصول إلى توافق وطني بشأن المسائل الخلافية، خاصة ما يتعلق بمستقبل النظام الانتخابي، وتوزيع السلطة، وتعزيز الأمن، وشددوا على ضرورة توفير بيئة سياسية عادلة وشاملة لا تُقصي أي طرف.
من جهته، شدد المجتمع الدولي على دعمه لأي مسار حواري جامع يضم جميع الأطراف الصومالية دون استثناء، داعيًا إلى تغليب المصلحة الوطنية وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.
ويأتي هذا اللقاء بعد سلسلة اجتماعات بين أعضاء المجتمع الدولي مع أطراف مختلفة، من بينها منظمات المجتمع المدني، ومسؤولون في الحكومة الفدرالية، والمرشحون السابقون لرئاسة الجمهورية.
ويُنظر إلى هذا النوع من المشاورات كخطوة تمهيدية نحو بناء رؤية مشتركة لمستقبل العملية السياسية في الصومال، وسط دعوات متصاعدة من الداخل والخارج بضرورة التوافق الوطني وتجاوز الانقسامات.
أعلن رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، مؤخرا عن انطلاق مبادرة “الطاولة المستديرة للتشاور السياسي والاجتماعي”، والتي ستُعقد رسميًا في العاصمة مقديشو يوم 15 يونيو 2025، بمشاركة قيادات سياسية ومجتمعية من مختلف أنحاء البلاد.












