مقديشو برس – في إطار تحركاتها الدبلوماسية لتعزيز حضورها الإقليمي، كثّفت الحكومة الصومالية من لقاءاتها مع ممثلي الدول العربية، حيث استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، عبد السلام عبدي علي، سفيري كل من مصر والسودان، في لقاءين منفصلين بالعاصمة مقديشو.
وخلال لقائه مع سفير جمهورية مصر العربية لدى الصومال، محمد صلاح، بحث الجانبان سبل توسيع التعاون الثنائي، مع التركيز على مجالات الدبلوماسية، والأمن الإقليمي، والتعليم، إضافة إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين البلدين. ويعكس هذا اللقاء متانة العلاقات بين مقديشو والقاهرة، والرغبة المشتركة في تطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة.
وفي سياق متصل، ناقش وزير الخارجية الصومالي مع سفير جمهورية السودان لدى الصومال، عبد الرحمن خليل أحمد أبكر أفندي، تطورات الأوضاع الإقليمية، وسبل تعزيز التواصل الدبلوماسي، إلى جانب التأكيد على أهمية الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين.
وتشير هذه اللقاءات إلى توجه الصومال نحو توسيع شبكة علاقاتها الخارجية، خاصة مع الدول العربية، في ظل تحديات إقليمية متزايدة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون المشترك.
ويرى مراقبون أن هذا الحراك الدبلوماسي يعكس سعي مقديشو إلى تعزيز موقعها الإقليمي، وبناء شراكات استراتيجية تدعم الاستقرار السياسي والأمني، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مختلف المجالات.













