مقديشو برس
رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، الحفل السنوي للجامعة وتخريج الدفعة الثالثة والأربعين التي ضمّت (374) طالبًا وطالبة من (11) دولة عربية، وذلك بمقر الجامعة في مدينة الرياض.
وأكد معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبد المجيد البنيان أن الجامعة تمثل منارة علمية عربية رائدة في مجالات الأمن والعلوم الاستراتيجية، وأنها تسعى من خلال رؤيتها الإستراتيجية 2029 إلى تحقيق التميز الأكاديمي والأمني، مشيراً إلى أن الجامعة منذ تأسيسها عام 1978م قدّمت برامج نوعية استفاد منها عشرات الآلاف من منسوبي وزارات الداخلية العربية، وأسهمت في تعزيز منظومة الأمن العربي المشترك.
وكان من ضمن الخريجين ثلاثة طلاب من جمهورية الصومال الفيدرالية بعد نيلهم درجة الماجستير في تخصصات أمنية متقدمة، ضمن برامج الجامعة الرامية إلى إعداد قيادات عربية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية بمهنية عالية.
ومن بين الخريجين الصوماليين، برز عبد القادر محمد عثمان المعروف بـ(عبد القادر برنامج)، والذي نال درجة الماجستير في الأمن الوطني بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى ونال بحثه حول “استراتيجية مقترحة لمكافحة الإرهاب في الصومال” تكريم وتقدير من الجامعة وفي حديث له مع موقع مقديشو برس الإخباري العربي عبّر عثمان عن خالص شكره وامتنانه للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، قائلاً “حصلت منحة من المملكة عبر برنامج الأمير نايف لمنح الدراسات العليا وهذا الدعم الكبير الذي تقدمه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، أسهم في تمكين الشباب العربي من تلقي تعليم أمني نوعي يُسهم في خدمة بلدانهم وتعزيز أمنها واستقرارها”.
كما وجّه عبد القادر شكره وتقديره لإدارة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وإدارة كلية العدالة الجنائية وعلوم الجريمة وخاصة إدارة قسم الأمن الوطني على جهودهم الأكاديمية الرفيعة، مثمناً في الوقت ذاته دعم القيادة الصومالية التي تولي اهتماماً كبيراً بتأهيل الكفاءات الوطنية في مجالات الأمن والدفاع والسياسات الاستراتيجية.
وأشاد عبد القادر بالأجواء العلمية والعملية في جامعة نايف، واصفاً إياها بأنها “بيئة تعليمية محفزة توازن بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وتُسهم في صقل المهارات البحثية والقيادية للدارسين من مختلف الدول العربية”، مشيراً إلى أن الجامعة “تُعد منصة رائدة لتعزيز التعاون الأمني العربي وتبادل الخبرات بين الأجهزة الأمنية في الدول الأعضاء”.
وشهد الحفل كلمات دولية أبرزها كلمة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة السيدة إيمي بوب، التي أشادت بالتعاون المستمر بين المنظمة والجامعة منذ عام 2009م في مجالات الهجرة وإدارة الحدود، معلنة انطلاق المرحلة الثانية من المركز العربي للتعاون الفني في مجال الهجرة وإدارة الحدود لتعميق التعاون في التدريب والبحث العلمي.
وخلال الحفل، كرّم سمو وزير الداخلية معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الأسبق الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي، نظير ما قدّمه من جهود وإسهامات بارزة في تطوير مسيرة الجامعة.
وفي الختام التُقطت الصور التذكارية للخريجين وسط أجواء احتفالية تعبّر عن الاعتزاز بالإنجاز الأكاديمي العربي المشترك.



















