مقديشو برس
أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) مسؤوليتها عن القصف الجوي الذي وقع يوم 13 سبتمبر في إقليم سناغ بولاية بونتلاند شمال شرقي الصومال، وأسفر عن مقتل زعيم عشائري محلي بارز هو عبدالله عمر عبدي.
وقالت أفريكوم إن الغارة استهدفت عنصرًا من جماعة الشباب متورطًا في تهريب ونقل الأسلحة غير المشروعة، مؤكدة أن العملية نُفذت بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية الصومالية.
وأضافت القيادة الأمريكية أنها ستواصل تنفيذ ضربات جوية مخططة تهدف إلى تقويض قدرات الجماعة المسلحة، في إطار ما تصفه بحماية مصالح الولايات المتحدة وقواتها ومواطنيها في الخارج.
القصف أثار تكهنات واسعة بشأن الجهة المسؤولة، إذ وجّه بعض سكان سناغ أصابع الاتهام إلى إدارة بونتلاند وحكومة الإمارات، قبل أن تقرّ أفريكوم رسميًا بتنفيذ العملية.
ويُعد مقتل عبدالله عمر عبدي أول حادثة يُقتل فيها زعيم عشائري صومالي بشكل مباشر على يد القوات الأمريكية بدعوى ارتباطه بجماعة الشباب، ما أثار موجة غضب محلية دفعت وجهاء سناغ وهيلان للمطالبة بالتحقيق العاجل في الحادث.












