مقديشو برس
أفادت وسائل إعلامية محلية بوقوع حادثة فرار جماعي من سجن هودن الواقع في العاصمة الصومالية مقديشو ، حيث تمكن نحو 30 سجينًا من الهروب في ظروف غامضة، دون أن تُصدر الجهات الأمنية بيانًا رسميًا يوضح ملابسات الحادثة.
وتقول المعلومات الأولية إن السجناء الفارين يواجهون تهماً جنائية خطيرة، من بينها الاغتصاب، والسرقة، وارتكاب جرائم عنف، وقد تمكنوا من الفرار بعد أن قاموا بتحطيم جزء من جدار السجن في عملية وُصفت بأنها “مخططة “، ما يثير الشكوك حول وجود تواطؤ داخلي أو قصور أمني فادح.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه جهود الحكومة الصومالية لتعزيز الاستقرار الأمني في العاصمة، لا سيما في ظل التحديات الكبيرة التي تفرضها الجماعات المسلحة.
وقد أثارت الحادثة موجة من التساؤلات والانتقادات في الأوساط الشعبية والإعلامية، لا سيما في ظل غياب أي تعليق رسمي من الشرطة أو إدارة السجون، ما زاد من حدة الجدل حول أداء الأجهزة الأمنية وقدرتها على تأمين المؤسسات الحساسة في البلاد.
وبينما بدأت بعض القوى الأمنية عمليات تمشيط في محيط السجن والمناطق المجاورة بحثًا عن السجناء الفارين، يظل الغموض يلف تفاصيل الحادثة، وسط مطالبات بإجراء تحقيق عاجل وشامل يكشف أوجه القصور ويوضح المسؤوليات.










