جيبوتي – الأربعاء 30 يوليو 2025
أجرى وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، أحمد معلم فقي، مباحثات رسمية مع رئيس جمهورية جيبوتي، إسماعيل عمر جيلي، في العاصمة جيبوتي، وذلك في إطار زيارة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الدفاع والأمن، ومواجهة التحديات المتصاعدة في القرن الإفريقي.
وتركزت المحادثات، وفق بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع الصومالية، على سبل تنسيق الجهود المشتركة في مواجهة التهديدات الإرهابية في المنطقة، لاسيما خطر حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالإضافة إلى ملف الأمن البحري والتصدي للتحديات المرتبطة بالقرصنة والتدخلات الإقليمية.
وشدد الجانبان على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين مقديشو وجيبوتي، في ظل التحولات الأمنية المتسارعة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، حيث تم التأكيد على تعزيز التعاون العسكري، وتبادل المعلومات الاستخبارية، وتكثيف التنسيق بين القوات المسلحة في البلدين.
وأعرب الوزير فقي عن امتنانه العميق لما وصفه بـ”الموقف الثابت والأخوي” الذي تبديه جيبوتي تجاه الصومال، مثمنًا الدور القيادي للرئيس إسماعيل عمر جيلي في دعم جهود الاستقرار الإقليمي، ووقوفه المستمر إلى جانب الصومال في المراحل الحرجة.
كما نوّه الوزير بالدور المحوري الذي تلعبه قوات جيبوتي العاملة ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم واستقرار الصومال (AUSSOM)، مؤكدًا أن “تضحياتهم ومساهماتهم الميدانية تُعدّ ركيزة أساسية في جهود استعادة الأمن وتعزيز الاستقرار داخل الأراضي الصومالية”.
ويُذكر أن جيبوتي تُعدّ من أبرز الدول المساهمة بقوات ضمن بعثة AUSSOM، والتي تسعى إلى دعم خطة الانتقال الأمني في الصومال عبر تسليم المهام الأمنية تدريجيًا إلى القوات الوطنية، وذلك بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.












