مقديشو برس – واشنطن
يستعد قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، الجنرال داغفين أندرسون، لتقديم شهادة أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي بشأن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمواجهة حركة الشباب في الصومال والتحديات الأمنية المتصاعدة في القارة الإفريقية.
وبحسب معطيات الشهادة المرتقبة، تواصل الولايات المتحدة تصنيف حركة الشباب كأحد أبرز التهديدات الأمنية في شرق أفريقيا، مع التركيز على مواصلة الضربات الجوية الدقيقة ودعم القوات الصومالية، خاصة قوات “داناب” والجيش الوطني الصومالي، بهدف إضعاف قدرات الحركة وتفكيك شبكاتها المالية والعملياتية.
كما تتناول الاستراتيجية الأمريكية أهمية الدمج بين العمل العسكري وتعزيز الاستقرار والحوكمة داخل الصومال، في ظل قناعة متزايدة داخل واشنطن بأن المعالجة الأمنية وحدها لا تكفي لإنهاء خطر التنظيمات المتطرفة.
ومن المتوقع أن تتطرق جلسة مجلس الشيوخ أيضاً إلى تصاعد التنافس الدولي داخل القارة الإفريقية، خاصة في ظل تنامي النفوذ الروسي والصيني، إلى جانب التحديات الأمنية في منطقة الساحل الإفريقي.
ويرى مراقبون أن الشهادة المرتقبة تعكس استمرار الاهتمام الأمريكي بالملف الصومالي، باعتباره أحد الملفات الرئيسية المرتبطة بأمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي.












