مقديشو برس – أعلنت وزارة الدفاع الصومالية، اليوم السبت، عن مقتل أحد أبرز القيادات في صفوف حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة مقديشو.
وقال وزير الدفاع، أحمد معلم فقي، إن الاستخبارات الوطنية بالتعاون مع شركاء دوليين تمكنت من تصفية القياديين الإرهابيين عبد الله عثمان محمد، المعروف بـ”المهندس إسماعيل”، وعبد الكريم محمد حرسي، الملقب بـ”قورليح”.
وأضاف أن “المهندس إسماعيل” كان المساعد الأيمن لزعيم حركة الشباب، ويلعب دورًا محوريًا في هيكلها القيادي والأمني، وكان يُهيأ ليكون خليفته.
وُلِد عبد الله عثمان محمد في مقديشو عام 1982، ودرس في مدرسة الإمام الشافعي قبل أن يلتحق بجامعة البحر الأحمر في السودان، كلية الهندسة الكهربائية، وتخرج عام 2008. بعد ذلك انضم إلى حركة الشباب، وعمل في أجهزتها الإعلامية، وتخصص في صناعة المتفجرات، وصولًا إلى المكتب العام للأمنيات، ليصبح أحد أبرز قيادات التنظيم.
وأوضحت وزارة الدفاع أن “المهندس إسماعيل” كان العقل المدبر لتنسيق أنشطة الحركة عبر الإعلام والعمليات التفجيرية، ومن بين أبرز العمليات المنسوبة إليه:
الهجوم الإرهابي على موكب رئيس الجمهورية في مارس 2025.
الهجوم على سجن غودكا جلعو في أكتوبر 2025.
تفجير كلية جالي سياد.
تفجير مقر “هرغها وسامها” في مقديشو عام 2011.
التفجير الدموي عند تقاطع زوبي عام 2017.
تفجير “إكس كنترول” في ديسمبر 2019.
تفجير وزارة التعليم العالي في أكتوبر 2022.
وأكد الوزير أن العملية تمثل ضربة قاصمة للقيادة التنظيمية لحركة الشباب، وتعكس التقدم المستمر في جهود الدولة الصومالية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.












