مقديشو برس / القاهرة، 5 يناير 2026 – جدّدت كلٌّ من مصر والمملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، تأكيد دعمهما الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها، وذلك خلال مباحثات رفيعة المستوى عُقدت في العاصمة المصرية القاهرة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في منطقة القرن الإفريقي.
وجاء هذا الموقف خلال لقاء جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق المشترك حيال القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وبحسب بيان مشترك، أدان الوزيران بشدة أي خطوات أحادية من شأنها المساس بسيادة الصومال أو وحدة أراضيه، مؤكدين رفضهما القاطع لقرار إسرائيل الاعتراف بما يُعرف بـ“أرض الصومال”، واعتبراه انتهاكًا صريحًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد الجانبان على أن مثل هذه الخطوات من شأنها تقويض الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي وتهديد السلم الإقليمي، مؤكدين تمسك القاهرة والرياض بموقف ثابت يقوم على احترام وحدة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
كما تناولت المباحثات تطورات عدد من الملفات الإقليمية، من بينها الأوضاع في غزة واليمن والسودان، حيث اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي وتعزيز الجهود الإنسانية المشتركة لمواجهة التحديات المتفاقمة في المنطقة.
وأكدت مصر والسعودية في ختام اللقاء أن استقرار الصومال ووحدته يمثلان ركيزة أساسية لأمن البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي، مجددتين دعمهما لكافة الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في الصومال والمنطقة ككل.











