مقديشو برس/القاهرة – 8 يناير 2026
أبلغت جمهورية مصر العربية، عبر اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، د. بدر عبد العاطي، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، رفضها القاطع للاعتراف الأحادي وغير القانوني الذي أقدمت عليه إسرائيل بما يسمى “إقليم أرض الصومال”.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال، الذي تطرق أيضاً إلى تطورات الأوضاع في غزة والسودان واليمن، أن خطوة إسرائيل تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وتقويضاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأضاف أن هذا الاعتراف يشكل سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى رفض مثل هذه الإجراءات الأحادية التي تقوض الاستقرار في القرن الإفريقي.
كما شدد الوزير على دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة الأراضي الصومالية، مؤكداً على أهمية التمسك بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في حماية سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها، واعتبر أن أي محاولة لتقسيم الصومال أو التدخل في شؤونه الداخلية لا يمكن قبولها بأي شكل من الأشكال.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره لموقف مصر ودورها الداعم للأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً حرص المنظمة على احترام سيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة، ومشيداً بالتزام القاهرة بالمبادئ الدولية للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
وجاء هذا الموقف المصري في وقت حساس يشهد فيه القرن الإفريقي تصاعداً في التوترات الإقليمية، حيث تؤكد القاهرة على ضرورة التزام كافة الأطراف بمبادئ القانون الدولي، وضمان وحدة الأراضي الصومالية وسلامة مؤسساتها الوطنية، بما يعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.












