نيروبي، 13 فبراير 2026 (مقديشو برس)– أعلنت كينيا أنها ستعيد فتح حدودها مع الصومال في أبريل المقبل، بعد أن ظلت مغلقة لمدة 15 عاماً نتيجة الهجمات المتكررة التي شنها تنظيم الشباب المرتبط بتنظيم القاعدة على أهداف داخل الأراضي الكينية.
وكانت أبرز الهجمات تلك التي وقعت عام 2013 على مركز ويستغيت التجاري في نيروبي، وأسفرت عن مقتل 67 شخصاً، وهجوم جامعة غاريسا الذي أودى بحياة 140 شخصاً على الأقل، في رد انتقامي على مشاركة القوات الكينية ضمن بعثة حفظ السلام الدولية في الصومال، حسب الحركة.
وأغلقت كينيا الحدود بشكل أحادي منذ ذلك الحين كإجراء احترازي لمواجهة تهديدات تنظيم الشباب بمزيد من الهجمات، فيما أعلن الرئيس الكيني، ويليام روتو، إعادة فتح المعابر الحدودية في أبريل، بعد تقييمات مستمرة للمنطقة وتأمينها بقوات عسكرية مكثفة لضمان السلامة والأمن.
وأوضح الرئيس روتو أن إعادة فتح الحدود ستعزز التجارة الرسمية بين الجارين، وتخفف من العزلة التي فرضها الإغلاق على الجالية الصومالية في شمال شرق كينيا، وخاصة في مدينة مانديرا، التي تضم تركيزاً كبيراً من الصوماليين الذين انفصلوا عن أقاربهم في الصومال طوال فترة الإغلاق.
وأشار إلى أن كينيا ستواصل جهودها الأمنية في المنطقة للحد من تجارة السلاح والتهريب، ومواجهة التهديدات التي يشكلها تنظيم الشباب، واصفاً إياهم بـ”المجرمين والإرهابيين”.












