مقديشو برس- 24 يناير 2026
عقد مجلس التشاور الوطني بالصومال، برئاسة الرئيس الصومالي الدكتور حسن شيخ محمود، اجتماعًا افتراضيًا اليوم لمناقشة أبرز القضايا الوطنية، حيث شارك في الاجتماع رئيس الوزراء حمزة عبدي بري، ونائبه صالح أحمد جامع، ورؤساء عدد من الولايات الفيدرالية، بالإضافة إلى عمدة مقديشو.
وتناول المجلس خلال اجتماعه الوضع الراهن في البلاد، مع التركيز على جهود الحكومة الفيدرالية لتعزيز وحدة التراب والسيادة الوطنية، ومواجهة آثار الجفاف، وتعزيز الأمن في مواجهة الجماعات الإرهابية، بالإضافة إلى تسريع عمليات الانتخابات المحلية في الولايات.
وأصدر المجلس عدة قرارات بارزة، منها:
- دعم الحكومة الفيدرالية في القيام بواجباتها الدستورية لحماية الوحدة الوطنية والسيادة الإقليمية.
- الإشادة بإنجازات الانتخابات المحلية في مقديشو، والتأكيد على تسريع إجراء الانتخابات في باقي الولايات الفيدرالية.
- الترحيب بمشاركة مجلس المستقبل في مؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده في الأول من فبراير 2026.
- تقدير الجهود التي بذلتها القوات المسلحة بالتعاون مع المواطنين في مواجهة الجماعات الإرهابية، وتشجيع الاستمرار في دعم الأمن والاستقرار.
- الدعوة إلى تقديم مساعدات عاجلة لمواجهة آثار الجفاف التي تعاني منها بعض المناطق، والعمل على تعزيز استجابة الحكومة للأزمات الإنسانية.
- شكر المجتمع الدولي ومنظماته الإقليمية والدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، منظمة التعاون الإسلامي، جامعة الدول العربية، ومنظمة الإيغاد، لدعمهم الصومال في حماية سيادته ووحدته الترابية وفقًا للقوانين الدولية.
وأكد المجلس أن هذه القرارات تأتي في وقت حساس يمر به الصومال، حيث تشهد البلاد تحديات أمنية وسياسية وإنسانية متعددة، وأن الدعم المتواصل من المواطنين والشركاء الدوليين يعد عنصرًا أساسيًا لتعزيز الاستقرار والتنمية.











