مقديشو برس/ هيران أون لاين
غالكعيو – قطعت فاطمة عبدي علي، وهي امرأة حامل تعيش في منطقة حدودية بين الصومال وإثيوبيا، مسافة تقارب 120 كيلومترًا سيرًا على الأقدام برفقة زوجها، في رحلة شاقة نحو مستشفى إقليمي بمدينة غالكعيو بولاية بونتلاند، بحثًا عن رعاية طبية عاجلة قد تنقذ حياتها وحياة جنينها.
وبحسب منظمة أطباء بلا حدود (MSF)، التي تدير أقسام التوليد والطوارئ في المستشفى، فقد خضعت فاطمة لعملية قيصرية عاجلة فور وصولها، ما أسفر عن ولادة طفل يتمتع بصحة جيدة وإنقاذ حياة الأم.
ويعاني إقليم مدغ منذ سنوات من أوضاع إنسانية صعبة جراء النزاعات المحلية والجفاف، ما أدى إلى تدهور الخدمات الصحية، خصوصًا في المناطق النائية التي تفتقر إلى المرافق الطبية. وتضطر نساء كثيرات إلى قطع مسافات طويلة عبر طرق وعرة للحصول على رعاية صحية أساسية، بينما تفقد أخريات حياتهن قبل الوصول إلى المستشفى.
وتوفر منظمة MSF بالتعاون مع وزارة الصحة الصومالية خدمات تشمل رعاية الأمومة والطفولة، التغذية، الحالات الطارئة، وعلاج مرضى السل.
لكن الأزمة الإنسانية مرشحة للتفاقم، إذ تشير تقارير حديثة إلى أن نحو 3.4 ملايين شخص في الصومال يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 4.4 ملايين بنهاية العام الحالي.











