هرغيسا / مقديشو برس
قال رئيس “صوماليلاند”، عبد الرحمن محمد عبد الله، في مقابلة مع الجارديان ، إن الاعتراف الدولي باستقلال الإقليم المنفصل عن الصومال “بات على الأفق”، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتقبّل العالم “حق صوماليلاند في تقرير مصيرها”، بعد أكثر من ثلاثة عقود من إعلان الانفصال عن الدولة الأم عام 1991.
وأضاف عبد الله أن الإشارات القادمة من الإدارة الأميركية، وخاصة من الرئيس دونالد ترامب، تعزز من فرص تحقيق هذا الهدف، في ظل مفاوضات غير معلنة حول إنشاء قاعدة عسكرية أميركية بالقرب من ميناء بربرة المطل على خليج عدن، مقابل الاعتراف الرسمي بالإقليم.
وأكد قائلاً: “مسألة الاعتراف لم تعد تتعلق بالسؤال: هل سيحدث؟ بل متى ومن سيكون أول من يقدم عليه؟”، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تكون أول من يكسر الحاجز، في وقت تتصاعد فيه الدعوات داخل بعض الأوساط الأميركية للتخلي عن سياسة “صومال واحد”، والتي ظلت حجر الزاوية في الموقف الأميركي منذ تسعينيات القرن الماضي.
ورغم هذه التصريحات، يؤكد الاتحاد الإفريقي ومعظم دول العالم التزامهم الثابت بوحدة أراضي الصومال وسيادته الوطنية، ويرفضون أي خطوات أحادية تسعى إلى تقسيمه أو فرض أمر واقع جديد. ويعتبر الاعتراف بـصوماليلاند سابقة خطيرة قد تفتح الباب أمام موجة من الحركات الانفصالية في القارة الإفريقية، وهو ما تحذر منه دول عديدة داخل وخارج القارة.
ويرى مراقبون أن أي تحرك نحو الاعتراف قد يشعل توترًا في منطقة القرن الإفريقي، ويُنظر إليه على أنه تقويض مباشر لسيادة الصومال، وزعزعة لاستقرار إقليمي هش أصلاً.











