مقديشو برس
قال السفير الأميركي السابق لدى الصومال، لاري أندري جونيور، إن الفضل في منع حركة الشباب من التمدد إلى مناطق بونتلاند وصوماليلاند يعود إلى جهود القوات الصومالية وشركائها الدوليين، وفي مقدمتهم بعثة الاتحاد الأفريقي.
وأضاف أندري، في مقابلة مع الباحثة الصومالية هدن علي نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي، أن “على بونتلاند وصوماليلاند أن تدركا أن استقرار مناطقهما لم يكن بمعزل عن الحرب التي خاضتها القوات الصومالية وحلفاؤها ضد الحركة في جنوب البلاد”.
وأوضح أن القوات الصومالية والقوات الدولية المتحالفة معها “نجحت في حصر خطر الشباب جنوبًا ومنع انتقال هجماتها إلى شمال الصومال”، مشددًا على ضرورة توجيه الشكر لهذه القوات على ما وصفه بـ”الدور الحاسم” في حماية استقرار بقية الأقاليم.












