مقديشو برس – نفت تركيا رسميًا اتهامات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تزعم أن أنقرة تستفيد بشكل أحادي من الموارد الطبيعية في الصومال، ولا سيما في قطاعي النفط والطاقة، مؤكدة أن هذه المزاعم “مضللة ولا أساس لها من الصحة”.
وجاء في بيان صادر عن مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع للرئاسة التركية أن ما يتم تداوله يندرج ضمن “حملات تضليل متعمدة” تهدف إلى تشويه الحقائق وتقويض الشراكة المتنامية بين البلدين.
وأوضح البيان أن اتفاق التعاون في مجال الطاقة الموقع بين شركة شركة البترول التركية (TPAO) وهيئة البترول الصومالية ينص بشكل صريح على أن ملكية الموارد الطبيعية تعود حصريًا للشعب الصومالي، ولا يتضمن أي بنود تمس سيادة البلاد أو حقوقها في ثرواتها.
وأضاف أن العلاقات بين أنقرة ومقديشو تقوم على أساس الشراكة المتكافئة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشددًا على أن جميع المشاريع في مجالات الطاقة والتنمية تستند إلى أطر قانونية شفافة واتفاقيات رسمية.
ودعا المركز في ختام بيانه وسائل الإعلام والجمهور إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء المعلومات المضللة، مع الاعتماد على المصادر الرسمية للتحقق من الأخبار، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين يشهد توسعًا ملحوظًا في مجالات الاقتصاد والأمن والبنية التحتية والمساعدات الإنسانية خلال الفترة الأخيرة.












