مقديشو برس – 20 فبراير، 2026 — حذّر برنامج الأغذية العالمي من أن المساعدات الغذائية والتغذوية المنقذة للحياة في الصومال قد تتوقف خلال أسابيع، ما لم يتم توفير تمويل عاجل بقيمة 95 مليون دولار.
وأوضح البرنامج أن أزمة التمويل تأتي في وقت تواجه فيه البلاد حالة جفاف وطنية بعد موسمين مطريين فاشلين، مشيرًا إلى أن عملياته قد تنفد بحلول أبريل/نيسان، الأمر الذي قد يعرّض ملايين الأشخاص لخطر المجاعة. وقال روس سميث، مدير الاستعداد والاستجابة للطوارئ في البرنامج، إن الوضع “يتدهور إلى مستويات مقلقة”، مؤكدًا أن عدم التحرك السريع قد يمنع الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا في الوقت المناسب.
وبحسب الوكالة الأممية، يواجه نحو 4.4 ملايين شخص — أي ربع سكان البلاد تقريبًا — مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينما اضطر نقص التمويل إلى خفض عدد المستفيدين من 2.2 مليون شخص مطلع 2025 إلى نحو 600 ألف فقط حاليًا، مع تقليص برامج التغذية الموجهة للحوامل والأطفال بشكل كبير.
وأشار البرنامج إلى أن الظروف الحالية، بما في ذلك شح المياه ونفوق الماشية والنزوح الواسع، تعيد إلى الأذهان أزمة عام 2022 التي جرى تفادي المجاعة فيها بصعوبة بفضل زيادة المساعدات الدولية، محذرًا من أن توقف الدعم قد تكون له تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة على منطقة القرن الأفريقي. كما أكد حاجته إلى 95 مليون دولار لضمان استمرار العمليات حتى أغسطس/آب 2026.












