مقديشو برس – أعلنت الحكومة الصومالية، اليوم، إعادة 174 مواطنًا صوماليًا من ليبيا، في إطار جهود مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، وذلك بعد أشهر من الاحتجاز في سجون هناك.
ووصل العائدون إلى مطار آدم عدي الدولي في العاصمة مقديشو، حيث أفادت السلطات بأنه يجري العمل على نقلهم إلى المحافظات داخل البلاد.
وقال نائب وزير الخارجية الصومالي، حسن نظارة ، إن عملية الإعادة تأتي ضمن برنامج مستمر لدعم وإعادة المواطنين الصوماليين العالقين في الخارج.
وأضاف: “تمت إعادة 174 مواطنًا من ليبيا، حيث تم إنزال 15 منهم في مدينة هرغيسا، على أن يُنقل الباقون إلى مناطقهم خلال الأيام المقبلة”.
وعقب وصولهم، تمكن عدد من العائدين من التواصل مع ذويهم للمرة الأولى منذ أشهر، معربين عن ارتياحهم للعودة إلى البلاد.
وقال أحد العائدين، أحمد حسن: “تحدثت اليوم لأول مرة مع والدتي ووالدي، وهما بخير، وأتمنى أن نحصل على الدعم اللازم لإعادة الاندماج في المجتمع”.
من جانبه، أوضح الاتحاد الأوروبي أن البرنامج يشمل حزم دعم تهدف إلى تسهيل إعادة دمج العائدين، من خلال التدريب المهني، والدعم الوظيفي، إضافة إلى الرعاية الصحية والدعم النفسي.
وأشار إلى أن هذه المساعدات مخصصة للأشخاص الذين مروا بظروف صعبة خلال فترة احتجازهم.
ووفقًا للبيانات الحكومية، فقد تم خلال العام الجاري إعادة نحو 500 شاب صومالي، فيما أعيد 1850 شخصًا خلال العام الماضي، بعد فترات احتجاز في ليبيا والسودان واليمن وتونس.











