غرووي / مقديشو برس
وجّهت ولايتا بونتلاند وجوبالاند انتقادات لاذعة للحكومة الفيدرالية الصومالية، متهمتين إياها باستخدام السلطات الفيدرالية بشكل تعسفي للضغط على الولايات الأعضاء ذات التوجهات السياسية المختلفة.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن حاكمي الولايتين، سعيد عبد الله دني وأحمد محمد إسلام خلال اجتماع عُقد في مدينة غرووي . ودعا البيان المجتمع الدولي إلى التعامل المباشر مع الولايات الفيدرالية إلى حين التوصل إلى اتفاق وطني شامل بشأن تقاسم الموارد والثروات الطبيعية.
وأعرب الطرفان عن رفضهما القاطع للإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الفيدرالية في ما يتعلق بإدارة الأجواء الصومالية، متهمين مقديشو بانتهاك القانون والتفرد بسلطات يُفترض أن تكون موزعة في إطار النظام الفيدرالي. وأوضحا أنهما رفعا شكوى رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي التابعة للأمم المتحدة بشأن ما وصفاه بـ”الاستحواذ غير المشروع” على إدارة المجال الجوي.
وفي ما يخص التعديلات التي طالت الدستور المؤقت، اعتبر الزعيمان أن أي تعديل لا يستند إلى توافق وطني ومشاورات شاملة هو “باطل ولا يُلزم أحدًا”، مؤكدين أن التغييرات الدستورية لا يمكن أن تُفرض من جانب واحد.
كما أبدت بونتلاند وجوبالاند دعمهما لجهود “منبر الإنقاذ الوطني”، وهو تحالف سياسي يضم معارضين بارزين يسعون إلى التغيير من داخل النظام، في وقت تشهد فيه البلاد خلافات حادة حول مستقبل العملية السياسية والدستورية.
واختتم البيان بدعوة موجهة إلى الرئيس حسن شيخ محمود لاحترام الدستور المتفق عليه وتهيئة البلاد لإجراء انتخابات تقوم على التوافق السياسي. وهدد الزعيمان بأنه في حال عدم الاستجابة لتلك المطالب، فإن ولايتي بونتلاند وجوبالاند ستلجآن إلى تفعيل الصلاحيات التي يكفلها لهما دستوريهما المحليان.












