مقديشو برس
صادق مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية، المنعقدة اليوم برئاسة نائب رئيس الوزراء، السيد صالح أحمد جامع، على ثلاثة مشاريع مذكرات تفاهم دفاعية بين جمهورية الصومال الفيدرالية وكلٍّ من دولة قطر، جمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة الأردنية الهاشمية.
وتهدف هذه المذكرات إلى تعزيز التعاون العسكري والدفاعي، وتبادل الخبرات في مجالات التدريب، ورفع قدرات القوات المسلحة، وتطوير الشراكات الاستراتيجية مع الدول الشقيقة، حيث أصبحت جميع المذكرات جاهزة للتوقيع الرسمي بين الجانبين.
كما أقرّ مجلس الوزراء مشروع اللائحة التنظيمية الخاصة بعمل الملحقين الدفاعيين، والتي ستنظم مهامهم وتسهّل آليات التواصل بين البعثات العسكرية الدولية، في خطوة تعكس توجه الحكومة نحو الانفتاح وتعزيز الحضور العسكري والدبلوماسي للصومال على الساحة الإقليمية والدولية.
تمثل هذه القرارات نقلة نوعية في مسار السياسة الدفاعية للصومال، التي تسعى إلى بناء جيش وطني قوي، مؤهل لحماية البلاد من التهديدات الإرهابية وضمان أمن الحدود. توقيع مذكرات التفاهم مع قطر وباكستان والأردن يعكس تنوع الشركاء الاستراتيجيين للصومال، وهو مؤشر على الثقة المتنامية التي يحظى بها البلد بعد سنوات من الصراعات.
كما أن إقرار لائحة عمل الملحقين الدفاعيين يضع إطارًا مؤسساتيًا جديدًا لتنظيم العلاقات الدفاعية، ويعزز الحضور الرسمي للصومال في العواصم المهمة، ما يتيح تبادل الخبرات ويجذب مزيدًا من الدعم والتدريب.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الصومال تحسنًا ملحوظًا في الوضع الأمني، بفضل العمليات العسكرية الجارية ضد حركة الشباب والتعاون الدولي المستمر، ما يجعل البلاد أكثر استعدادًا لتعزيز بنيتها الدفاعية والانطلاق نحو مرحلة من الاستقرار المستدام.












