مقديشو
أحيت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الصومالية، الأحد، في العاصمة مقديشو، فعالية رسمية بمناسبة يوم إفريقيا الذي يوافق 25 مايو من كل عام، تخليداً لذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في عام 1963، والتي تحولت لاحقاً إلى الاتحاد الإفريقي عام 2002.
وفي كلمته خلال الاحتفال، وصف وزير الخارجية والتعاون الدولي، عبد السلام عبدي علي، المناسبة بأنها “يوم مفصلي في تاريخ القارة”، مشدداً على أن إفريقيا تظل في صميم أولويات السياسة الخارجية الصومالية.
ودعا الوزير إلى قارة مزدهرة وصومال ينعم بالاستقرار والنمو، مؤكداً أهمية تحقيق العدالة لإفريقيا، سواء عبر معالجة آثار الاستعمار أو من خلال ترسيخ مبدأ الإنصاف بين الشعوب الإفريقية.
وشهدت الفعالية -التي جرت برعاية بنك IBS المحلي- حضور عدد من الوزراء في الحكومة الفيدرالية، إلى جانب سفراء وممثلي عدد من الدول الإفريقية المعتمدين لدى مقديشو.
ويُعدّ الصومال من الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية، إذ وقّع على ميثاقها التأسيسي عام 1963. كما لعب دوراً بارزاً في دعم حركات التحرر الوطني في جنوب ووسط وشرق القارة، وأسهم في تسوية النزاعات الإقليمية. وفي عام 1974، استضافت العاصمة مقديشو القمة الحادية عشرة للمنظمة.
وتأتي هذه المناسبة وسط تحولات سياسية وأمنية تشهدها القارة، وسط دعوات لتعزيز العمل المشترك في مواجهة التحديات التنموية والاقتصادية الراهنة.













