مقديشو برس – نفت الحكومة الفيدرالية للصومال، اليوم الخميس، المزاعم التي تداولتها بعض الجهات بشأن قيامها بتعطيل أو الاستيلاء على مساعدات إنسانية كانت مخزنة لدى برنامج الغذاء العالمي (WFP).
وقالت الحكومة في بيان رسمي إنها تلاحظ البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية بشأن المزاعم المتداولة حول مخزن تابع لبرنامج الغذاء العالمي، مؤكدة أن جميع السلع والمواد المشار إليها في التقارير الأخيرة لا تزال تحت إشراف وسيطرة برنامج الغذاء العالمي، بما في ذلك المساعدات المقدمة من الولايات المتحدة.
وأضاف البيان أن المخزن المعني يقع في محيط ميناء مقديشو، حيث يجري تنفيذ أعمال توسعة وإعادة تأهيل كجزء من أنشطة تطوير الميناء الأوسع، مشيرًا إلى أن هذه العمليات لم تؤثر على إدارة أو توزيع المساعدات الإنسانية.
وأوضحت الحكومة أنها تتابع الموضوع عبر لجنة فنية مشتركة بين الوكالات، بالتنسيق مع الشركاء الإنسانيين، لضمان معالجة أي مخاوف تتعلق بالعمليات الجارية.
وأكدت الحكومة الفيدرالية التزامها الكامل بالمبادئ الإنسانية، والشفافية، والمساءلة، مشددة على قيمة الشراكة مع الولايات المتحدة وكافة الجهات المانحة الدولية. وأعلنت أنها ستقدم تحديثات إضافية فور انتهاء المراجعة الفنية للموضوع.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الولايات المتحدة تعليق جميع برامج المساعدات الإنسانية التي كانت تمر عبر الحكومة الفيدرالية الصومالية، عقب مزاعم حول إدارة غير سليمة لمساعدات غذائية تخص المستفيدين في الصومال.
الحكومة الصومالية أكدت على أن التوزيع الفعلي للمساعدات لم يتأثر، وأن الإجراءات الجارية في ميناء مقديشو تهدف إلى تطوير البنية التحتية للميناء دون الإضرار بالعمل الإنساني أو وصول المساعدات إلى المحتاجين.












