مقديشو برس
اعتمدت هيئة الهجرة والجنسية الصومالية نظامًا إلكترونيًا حديثًا يُعرف باسم PISCES في مطار آدم عدي الدولي، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الدولة في مراقبة حركة الدخول والخروج، والتصدي للتهديدات الأمنية المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة.
ويتيح النظام، الذي يُستخدم في أكثر من 20 دولة حول العالم، إمكانية الكشف الفوري عن الأفراد المطلوبين دوليًا أو المتورطين في جرائم، من بينهم عناصر تنتمي لجماعات كتنظيم القاعدة أو حركة الشباب.
المدير العام للهيئة، مصطفى شيخ علي ، أوضح في تصريحات صحفية أن النظام يندرج ضمن جهود الحكومة لتحديث البنية التحتية لقطاع الهجرة، وتمكين الصومال من الانضمام إلى منظومات المراقبة العالمية. وأضاف: “النظام رُكِّب وتمت تجربته بنجاح، وسيسمح لنا بمراقبة دقيقة لحركة الأفراد وتعزيز موثوقية مؤسسات الدولة”.
وقدّمت الحكومة الأمريكية الدعم الفني واللوجستي لتنفيذ النظام، وشملت المساعدة تدريب عدد من موظفي هيئة الهجرة في مقديشو على تشغيله، بحسب ما أكده مسؤولون صوماليون.
من جهته، شدد وزير الأمن الداخلي، عبد الله شيخ إسماعيل ، على أهمية النظام في دعم جهود الدولة لمكافحة التهريب وتدفقات الهجرة غير النظامية، لافتًا إلى أنه يمثل نقلة نوعية في قدرات الصومال الأمنية.
ويُتوقع أن يسهم النظام الجديد في تعزيز التعاون بين الصومال والشرطة الدولية (الإنتربول)، ما يقلص من فرص استخدام الأراضي الصومالية كملاذ آمن للهاربين من العدالة.










