مقديشو برس
أظهر تقرير جديد للأمم المتحدة أن حالات العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة ارتفعت بنسبة 25% خلال عام 2024 مقارنة بالعام الذي سبقه، في مؤشر يسلّط الضوء على حجم المخاطر التي تواجهها النساء والأطفال في بؤر التوتر حول العالم.
وجاءت جمهورية إفريقيا الوسطى، جمهورية الكونغو الديمقراطية، هايتي، الصومال، وجنوب السودان في مقدمة الدول التي سُجلت فيها أكبر نسبة من هذه الانتهاكات، بحسب ما أكده المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.
وأوضح التقرير أن الانتهاكات ارتكبها جنود حكوميون وميليشيات مسلحة تورطوا في عمليات اغتصاب فردي وجماعي، إلى جانب أشكال أخرى من الاستغلال الجنسي. ففي إقليم كيفو شرقي الكونغو وحده، عالج العاملون الصحيون أكثر من 17 ألف ضحية خلال خمسة أشهر فقط، وسط تصاعد المواجهات بين الجيش الكونغولي ومتمردي حركة “إم23”.
أما في الصومال، فقد جعلت عقود من عدم الاستقرار والنزاعات القبلية البلاد بيئة خصبة لانتشار هذه الجرائم، حيث تواجه الضحايا ليس فقط الأذى الجسدي والنفسي، بل أيضًا الوصم الاجتماعي وغياب العدالة وصعوبة الحصول على الرعاية الصحية.
ويشير التقرير إلى أن ما تم توثيقه يشمل الاغتصاب، والاغتصاب الجماعي، والاستعباد الجنسي، مما يعكس اتساع رقعة الانتهاكات في مناطق النزاعات المسلحة.











