جدة / مقديشو برس
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السيد حسين إبراهيم طه، عن إدانته الشديدة للزيارة غير المصرح بها التي قام بها مؤخرا وزير خارجية إسرائيل -قوة الاحتلال- إلى مدينة هرجيسا بإقليم ما يسمى “أرض الصومال”، والذي يُعد جزءًا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية المعترف بها دوليًا، وما تمثله هذه الخطوة من انتهاك صارخ لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها.
وشدد الأمين العام أن أي وجود أو تواصل رسمي داخل أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية دون موافقة أو تفويض من حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية يُعد غير قانوني وباطلاً ولاغياً ويتعارض مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ومع الأسس الراسخة التي تحكم العلاقات بين الدول، وفي مقدمتها احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. ووحدة وسلامة أراضيها.
وجدد الأمين العام التأكيد على موقف منظمة التعاون الإسلامي الثابت والداعم لجمهورية الصومال الفيدرالية في صون سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك للوقف الفوري لجميع الممارسات التي تسعى إلى تقويض سيادة ووحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وتهديد الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.












