الرياض/ مقديشو برس– أعلن رئيس بعثة جمهورية الصومال الفيدرالية لدى التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، العميد الركن عبد الرحمن محمد توريري، استمرار الجهود الرامية إلى تمويل برامج مكافحة الإرهاب المخصصة للأجهزة الأمنية الصومالية، مشيراً إلى أن الأشهر المقبلة ستشهد إطلاق مشاريع عسكرية وأمنية جديدة لدعم القوات المسلحة الصومالية.
وقال العميد الركن عبد الرحمن محمد توريري إن جهود تمويل برامج مكافحة الإرهاب، التي تنفذها بعثة الصومال نيابة عن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، تسير على قدم وساق، موضحاً أن الفترة المقبلة ستشهد، تنظيم فعاليات في الصومال لافتتاح مشاريع عسكرية مهمة لصالح القوات المسلحة الصومالية.
وأضاف أن المشاريع المرتقبة تشمل توفير معدات وتجهيزات عسكرية مهمة لدعم جهود مكافحة الإرهاب واجتثاث جذوره الفكرية، من خلال العمليات النوعية، وبرامج الأمن الفكري والوقائي، والأمن الاقتصادي، فضلاً عن برامج الأمن الإعلامي التي نُفذت مؤخراً في البلاد.
وكان التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب قد أطلق في أغسطس الماضي، بالعاصمة مقديشو، مبادرته الاستراتيجية في المجال الإعلامي «إعلاميو السلام»، التي استهدفت بناء قدرات إعلامية وطنية مؤهلة لمواجهة خطاب التطرف والكراهية وحملات التضليل والدعاية الإرهابية في الفضاء الرقمي، وتعزيز دور الإعلام بوصفه شريكاً فاعلاً في حماية الأمن وترسيخ السلم المجتمعي.
وجاء إطلاق المبادرة في إطار جهود التحالف الرامية إلى بناء قدرات الدول الأعضاء وتحصين بيئاتها الفكرية والإعلامية، وتعزيز قدرات المؤسسات والصحافيين على كشف الدعاية المتطرفة ومواجهة المعلومات المضللة، وإنتاج محتوى إعلامي مهني قادر على المنافسة والتأثير.
كما تضمنت المبادرة برنامجاً تدريبياً متخصصاً بعنوان «تحليل الخطاب المتطرف وخطاب الكراهية في الإعلام الرقمي… أدوات وتقنيات المواجهة الذكية»، استهدف 40 متدرباً من الإعلاميين والصحافيين والأكاديميين والمتخصصين في المجالات الإعلامية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.











