أديس أبابا/ مقديشو برس
بحث الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الاثنين، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، مع التركيز على الملفات الأمنية والاقتصادية والتنموية، وذلك خلال لقاء رفيع المستوى عقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وجاء اللقاء في إطار زيارة عمل يجريها الرئيس الصومالي إلى إثيوبيا، وسط حراك دبلوماسي متصاعد بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، يهدف إلى إعادة ضبط مسار العلاقات وتعزيز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، خصوصًا في منطقة القرن الأفريقي.
ووفق بيان رسمي، ناقش الجانبان آفاق توسيع التعاون في مجالات الأمن ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، إضافة إلى تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري، ودعم مشاريع التنمية والبنية التحتية التي تربط البلدين.
وأكد الطرفان أهمية العلاقات التاريخية التي تجمع الصومال وإثيوبيا، وضرورة تطويرها بما يخدم الاستقرار الإقليمي، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة.
كما هنأ الرئيس الصومالي رئيس الوزراء الإثيوبي على فوز حزبه في الانتخابات الأخيرة، معربًا عن تمنياته بمواصلة مسار الاستقرار والتنمية في إثيوبيا خلال المرحلة المقبلة.
ويرى مراقبون أن هذا اللقاء يحمل دلالات سياسية مهمة، إذ يأتي في مرحلة تشهد فيها العلاقات بين مقديشو وأديس أبابا إعادة ترتيب، بعد فترات من التوتر والتقارب المتذبذب، ما يجعل من المباحثات الحالية خطوة نحو تثبيت مسار تعاون أكثر استقرارًا.
كما يشير محللون إلى أن توقيت اللقاء، بعد إعلان نتائج الانتخابات الإثيوبية، يعكس رغبة الجانبين في استثمار مرحلة سياسية جديدة في أديس أبابا لإعادة بناء الثقة وتعزيز الشراكة، خصوصًا في ملفات الأمن الإقليمي والتكامل الاقتصادي في القرن الأفريقي.












