مقديشو برس | وكالات
خيّمت الانقسامات السياسية والتوترات الأمنية على فعاليات الذكرى السنوية لإعلان انفصال ما يُعرف بـ”أرض الصومال”، في وقت يواصل فيه الإقليم الانفصالي السعي للحصول على اعترافات دولية أوسع عقب اعتراف إسرائيل به أواخر العام الماضي.
وشهدت مدينة هرجيسا احتفالات رسمية وعروضًا عسكرية، غير أن التطورات الأخيرة أثارت جدلًا واسعًا داخل الإقليم، خاصة في ظل رفض قطاعات من السكان للعلاقات مع إسرائيل، واندلاع احتجاجات واعتقالات على خلفية رفع الأعلام الفلسطينية أو انتقاد التقارب مع تل أبيب.
وفي تطور جديد، قدّم محمد حاجي، الاثنين، أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي Isaac Herzog، كأول سفير لما يُعرف بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي غير المعترف به دوليًا.
وجرت مراسم تقديم أوراق الاعتماد في مقر الرئاسة الإسرائيلية بالقدس الغربية، بعد أشهر من إعلان إسرائيل اعترافها بالإقليم في ديسمبر 2025، وهي الخطوة التي رفضتها الحكومة الفيدرالية الصومالية وأثارت انتقادات إقليمية ودولية واسعة.
وبحسب تقارير دولية، فإن التوترات تصاعدت أيضًا مع ولاية شمال شرق الصومال، وسط تحذيرات من احتمال تجدد المواجهات المسلحة، ومخاوف من أن يؤدي أي وجود إسرائيلي محتمل في المنطقة إلى زيادة التوترات الأمنية والإقليمية.
ويواصل المجتمع الدولي، وفي مقدمته الاتحاد الإفريقي، التأكيد على احترام وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.












