مقديشو برس | وكالات
قُتل 3 أشخاص، بينهم أحد أفراد الأمن، في هجوم مسلح استهدف مركزًا إسلاميًا بمدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية مساء الاثنين، فيما أقدم المنفذان على الانتحار عقب الهجوم، وفق ما أعلنته السلطات الأمريكية.
وقال رئيس شرطة سان دييغو، سكوت وال، إن التحقيقات لا تزال جارية، مؤكداً أن السلطات تتعامل مع الحادثة باعتبارها “جريمة كراهية”.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن المركز المستهدف يضم مسجدًا ومركزًا ثقافيًا ومدرسة خاصة، وكان أطفال يتلقون دروسًا داخل المجمع أثناء وقوع الهجوم.
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي Donald Trump الهجوم بأنه “مروع”، مؤكداً أن السلطات ستتعامل مع القضية “بعناية شديدة”.
كما أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” الهجوم، داعيًا إلى حماية دور العبادة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
وتأتي هذه الحادثة وسط تصاعد المخاوف من تنامي جرائم الكراهية واستهداف المؤسسات الإسلامية في الولايات المتحدة.












