مقديشو برس
في خطوة وُصفت بأنها فارقة في مسار تحديث البنية القانونية والأمنية لقطاع الطيران، وقّعت جمهورية الصومال الفيدرالية سبع اتفاقيات دولية رئيسية تهدف إلى تعزيز أمن وسلامة الطيران المدني، وذلك في إطار سعيها للانخراط الكامل في المنظومة العالمية لحماية الأجواء من التهديدات المتزايدة.
الاتفاقيات التي وقّعت عليها الصومال تشمل معاهدات دولية معتمدة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، تغطي جرائم اختطاف الطائرات، والعنف في المطارات، واستخدام الطيران كوسيلة لتنفيذ أعمال عدائية، إضافة إلى ضبط سلوك الركاب غير المنضبطين على متن الرحلات الجوية.
وجاء في بيان صادر عن هيئة الطيران المدني الصومالية أن الاتفاقيات الموقعة هي:
- اتفاقية طوكيو بشأن الجرائم التي تُرتكب على متن الطائرات (1963)
- بروتوكول مونتريال المعدل لاتفاقية طوكيو (2014)
- اتفاقية لاهاي الخاصة بمنع الاستيلاء غير المشروع على الطائرات (1970)
- اتفاقية مونتريال بشأن مكافحة الأفعال غير المشروعة التي تهدد سلامة الطيران المدني (1971)
- بروتوكول مونتريال بشأن العنف في المطارات (1988)
- بروتوكول بكين المكمل لاتفاقية لاهاي (2010)
- اتفاقية بكين لمكافحة الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد الطيران المدني (2010)

وأوضحت الهيئة أن اتفاقية واحدة فقط ما تزال قيد الدراسة، وتتعلق بتمييز المتفجرات البلاستيكية (Convention on the Marking of Plastic Explosives)، وهي عنصر مكمل لمنظومة مكافحة الإرهاب في قطاع الطيران.
و عبّرت هيئة الطيران المدني عن امتنانها العميق للسفارة الأميركية في مقديشو، مشيرة إلى أنها لعبت دورًا محوريًا في دعم هذا الإنجاز من خلال التسهيلات الفنية والمرافقة الدبلوماسية التي قدّمتها طوال مراحل الانضمام.
ويرى مختصون أن هذه الخطوة ستمنح السلطات الصومالية أدوات قانونية أشد صرامة في مواجهة التهديدات التي تستهدف القطاع الجوي، لا سيما مع تصاعد تحديات الأمن في منطقة القرن الإفريقي.
كما تسهم الاتفاقيات الجديدة في تعزيز ثقة شركات الطيران والمستثمرين في أجواء الصومال، ما قد يفتح الباب أمام استثمارات مستقبلية في البنية التحتية للمطارات وخطوط النقل الجوي.












