مقديشو – حذر وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي بعض قادة المعارضة من مغبة اللجوء إلى التسلح أو تنظيم تحركات عسكرية ضد الدولة، في ظل تصاعد التوترات السياسية بعد فشل جولة جديدة من الحوار بين الرئاسة والمعارضة.
وقال فقي “أي طرف سياسي يفكر في استخدام السلاح أو التحريض على اضطرابات أمنية، ستواجهه الدولة بكل قوة القانون والجيش الوطني”، مؤكداً أن الحكومة لن تسمح – على حد تعبيره – بتهديد استقرار البلاد أو تخويف المواطنين.
وخصّ الوزير بالذكر عدداً من الشخصيات البارزة في المعارضة، بينهم الرئيس السابق شريف شيخ أحمد، ورؤساء الوزراء السابقون حسن علي خيري ومحمد حسين روبلي، إضافة إلى النائب عبد الرحمن عبد الشكور ووزير الخارجية الأسبق أحمد عيسى عود، متهماً إياهم بإثارة البلبلة السياسية.
وتأتي هذه التصريحات بعد إخفاق اللقاء الذي جمع الرئيس حسن شيخ محمود مع قادة المعارضة في العاصمة مقديشو بهدف إيجاد صيغة توافقية بشأن العملية الانتخابية المقبلة ودور الولايات الفيدرالية فيها.
ويرى مراقبون أن تحذيرات وزير الدفاع قد تعكس مخاوف جدية لدى الحكومة من عودة ظاهرة “المعارضة المسلحة” التي خبرتها البلاد في مراحل سابقة، بينما يعتبرها آخرون محاولة للضغط على المعارضة وثنيها عن تصعيد تحركاتها السياسية.











