مقديشو برس
في مقابلة تلفزيونية، قدّم وزير الإعلام الصومالي داود أويس موقف الحكومة الصومالية من القرار الإسرائيلي المتعلق بما يُعرف بـ“أرض الصومال”، مؤكدًا رفض مقديشو القاطع لهذا القرار واعتباره خرقًا واضحًا لسيادة ووحدة وسلامة أراضي الصومال.
وأوضح الوزير أن الحكومة ترى في هذه الخطوة “انتهاكًا جديدًا” للسيادة الصومالية، مشددًا على أن الصومال دولة موحدة ذات سيادة كاملة لا يمكن المساس بوحدتها أو تجزئة أراضيها تحت أي مبرر.
وأشار إلى أن الحكومة الصومالية أبلغت موقفها بشكل رسمي إلى المجتمع الدولي، ووصفت القرار بأنه “عمل عدواني” قد يساهم في زيادة التوتر وعدم الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وبيّن أويس أن الرد الصومالي يعتمد بالدرجة الأولى على القنوات الدبلوماسية، حيث بدأت الحكومة بالفعل تحركاتها منذ 26 ديسمبر، تاريخ اعتراف إسرائيل بما يُعرف بـ“أرض الصومال”، مؤكدًا أن التواصل مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والدول الصديقة مستمر لحشد الدعم الدولي.
كما لفت إلى أن عددًا من الدول والمنظمات الدولية أبدت موقفًا متفهمًا ومؤيدًا للموقف الصومالي، معتبرة أن الخطوة الإسرائيلية تمثل انتهاكًا لسيادة دولة عضو في المجتمع الدولي.
وفي ختام حديثه، شدد الوزير على أن الصومال لا يسعى إلى التصعيد أو المواجهة، بل يفضل الحلول الدبلوماسية والحفاظ على الاستقرار، داعيًا في الوقت نفسه إلى احترام سيادة الدول وتجنب أي خطوات من شأنها تأجيج النزاعات في المنطقة.










