مقديشو برس– حذر الرئيس السابق للصومال، محمد عبد الله فرماجو، الرئيس الحالي حسن شيخ محمود من المخاطر المحتملة جراء تعديل الدستور ، مؤكدًا أن أي خطوات أحادية قد تزعزع الاستقرار السياسي في البلاد وتهدد الوحدة الوطنية.
وجاءت تصريحات فرماجو خلال لقاء إفطار جمعه بعدد من النواب الفيدراليين المنحدرين من ولاية بونت لاند، حيث دعا الرئيس الحالي إلى مواجهة الواقع وإعادة النظر في القرارات التي وصفها بالانفرادية.
وأكد فرماجو أن انتهاء ولاية الرئيس المقبلة، المقررة بعد نحو شهرين، سينهي السلطة المؤقتة التي يمارسها حاليًا، مشددًا على أن أي تمسك بالسلطة دون توافق وطني قد يترتب عليه عواقب وخيمة.
كما انتقد فرماجو التأخيرات في العمليات الانتخابية الأخيرة، والجدل السياسي المتصاعد، معتبراً أن هذه التطورات قد تقوض الأمن والاستقرار في البلاد إذا لم يتم التعامل معها بحكمة.
وشدد الرئيس السابق على ضرورة قيام الحكومة الصومالية بتبني سياسة شاملة تجمع كل الأطراف السياسية، والابتعاد عن الانقسام السياسي، لتحقيق دولة جامعة ووحدة وطنية حقيقية، مؤكداً أن تجاوز الدستور يعرض البلاد لمخاطر كبيرة.
وقال فرماجو: «الحكم أحيانًا يمنحك القوة، لكن الوقت يمر بسرعة، فلا تسلك طريقًا يندم عليه المرء لاحقًا، فقد رأيت ذلك مسبقًا».
وأضاف أن من بين التحديات القائمة مخاطر أمنية مستمرة، وحاجة ملحة لإقامة دولة شاملة تعكس إرادة الشعب وتحمي وحدة البلاد، بدلاً من تعزيز الانقسامات السياسية.











