مقديشو برس – انطلقت صباح الأحد في مناطق ولاية جنوب غرب الصومال الانتخابات المباشرة الخاصة بمجلس النواب المحلي والمجالس البلدية، في خطوة وُصفت بأنها محطة سياسية تاريخية تشهدها الولاية لأول مرة منذ عقود.
وشهدت مراكز الاقتراع في 13 مدينة موزعة على أقاليم باي وبكول وشبيلي السفلى تدفقًا ملحوظًا للناخبين منذ ساعات الصباح الأولى، للمشاركة في عملية التصويت التي تُجرى بنظام “شخص واحد، صوت واحد”.
وأعلن رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، عبد الكريم أحمد حسن، من مدينة بيدوا، الانطلاق الرسمي للانتخابات، مؤكدًا أن العملية بدأت وفق الترتيبات المقررة.
ويتنافس في انتخابات مجلس النواب المحلي 15 تنظيمًا سياسيًا و394 مرشحًا، بينهم 72 امرأة، بينما تشارك 18 جهة سياسية في انتخابات المجالس البلدية، التي تضم 1297 مرشحًا، بينهم 275 امرأة.
وقال عضو لجنة الانتخابات، عمر أبو بكر عمر، إن عملية التصويت تسير “بسلاسة” في مراكز الاقتراع بمدينة أفجوي، مشيرًا إلى اكتمال الترتيبات الأمنية والتنظيمية.
من جهته، أكد نائب رئيس بلدية بور هكبة للشؤون الاجتماعية، عبدي محمد حاجي، أن الانتخابات تُجرى “بشفافية وعدالة”، مضيفًا أن القوات الأمنية تؤمن مراكز الاقتراع بشكل كامل.
كما قال رئيس بلدية حدر، محمد معلم أحمد، أثناء وجوده في صفوف الناخبين، إن المواطنين يتوافدون بكثافة للإدلاء بأصواتهم وسط أجواء هادئة.
وتُعد هذه الانتخابات حدثًا غير مسبوق في الولاية، إذ يشارك سكان جنوب غرب الصومال لأول مرة منذ أكثر من 57 عامًا في انتخابات مباشرة لاختيار ممثليهم المحليين، في خطوة تُنظر إليها باعتبارها اختبارًا مهمًا لمسار التحول الديمقراطي في البلاد.













