مقديشو برس
افتتح وزير الدفاع الصومالي، السفير أحمد معلم فقي، ورشة تدريبية متخصصة تهدف إلى تعزيز قدرات الإعلام العسكري وتوحيد الرسائل الدفاعية، وذلك في مقر المركز الإعلامي للوزارة في مقديشو. يشارك في الورشة منسوبو مكتب الإعلام بالوزارة ومراسلو إذاعة القوات المسلحة، إلى جانب عدد من الإعلاميين العسكريين العاملين في الجيش الوطني الصومالي.
تستمر الورشة لمدة ثلاثة أيام، وتندرج ضمن جهود وزارة الدفاع لتطوير الأداء الإعلامي وتعزيز تنسيق الرسائل الرسمية بين وحدات الإعلام العسكري. ويهدف التدريب إلى إعداد خطة إعلامية موحّدة تسهم في دعم الرسائل الأمنية وتعزيز ثقة الجمهور بالمؤسسة العسكرية.
وقال وزير الدفاع أحمد فقي في كلمته الافتتاحية إن الحكومة الصومالية تخوض حربًا شاملة ضد “الخوارج”، مشيرًا إلى أن المعركة لا تُخاض بالسلاح فقط، بل تحتاج أيضًا إلى خطاب إعلامي قوي وموحد، يعمل على تعزيز ثقة المواطنين، وتفنيد الدعاية المتطرفة، وتقديم الرواية الرسمية بلغة واضحة وموثوقة. وأضاف الوزير: “الجيش القوي يحقق انتصارات في ميدان المعركة، لكن المجتمع الواعي هو من يكسب الحرب بأكملها“.
وأوضح الوزير أن من أهداف الورشة توحيد الرسائل الإعلامية المتعلقة بالحرب على الإرهاب، وتعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر الفكر المتشدد. وأضاف: “نريد أن يرى شعبنا والعالم بأسره رحلتنا نحو السلام، وبناء دولة قوية قادرة على الاعتماد على نفسها”.
وأكّد الوزير فقي على أهمية أن يكون لدى وزارة الدفاع مركز إعلامي موثوق وفعّال، يقدم معلومات دقيقة حول العمليات الأمنية والدفاعية ويعزز الثقة بين المؤسسة العسكرية والشعب الصومالي.
ويأتي تنظيم هذه الورشة في إطار استراتيجية أوسع تتبعها الحكومة الصومالية لتعزيز التعاون بين العمل العسكري والإعلامي، في إطار مكافحة الإرهاب والتطرف، ولتعزيز مشاركة المجتمع في جهود بناء السلام.











