مقديشو برس / وكالة صونا
أعلن وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، أن العمليات العسكرية التي تخوضها القوات الحكومية بدعم من المقاومة الشعبية، ألحقت خسائر فادحة بحركة الشباب المسلحة، مؤكدًا مقتل أكثر من 120 من عناصر الحركة خلال 72 ساعة فقط، بينهم قياديون بارزون.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء بالعاصمة مقديشو، قال الوزير إن العمليات تركزت في مناطق “غيل غب”، و”سبيب”، و”عانولي”، و”برجال”، وصولاً إلى مشارف “آدن يبال”، مضيفًا أن القوات باتت على بُعد ثلاثة كيلومترات فقط من المدينة، وسط توقعات بتحريرها في الساعات المقبلة.
وأشار فقي إلى أن من بين القتلى قيادياً بارزاً في الحركة وعدداً من مرافقيه، في حين تم تدمير مواقع تمركز استراتيجية وتفكيك خلايا كانت تدير هجمات في إقليمي هيران وشبيلي.
وأوضح وزير الدفاع أن المعارك الأخيرة شملت مناطق متعددة في ولايات هيرشبيلي وجوبالاند، حيث تكبدت حركة الشباب خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة، مؤكداً أن الجيش يتقدم بخطى ثابتة نحو استعادة كامل المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة.
وأكد فقي أن الحملة العسكرية لن تتوقف، مشددًا على أنها “حرب وطنية” تستوجب اصطفافًا سياسيًا ومجتمعيًا خلف القوات المسلحة، داعيًا القيادات السياسية إلى تغليب المصلحة العامة والابتعاد عن التصريحات التي قد تسيء إلى معنويات الجنود والمجتمع.
وتخوض الصومال منذ سنوات حربًا مفتوحة ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، في محاولة لإنهاء سيطرتها على مناطق من البلاد، وفرض الأمن والاستقرار.











